مبادرة “بروتوكول أمان”: خطة وطنية لوقف قنص الكلاب السائبة وتعزيز الرفق بالحيوان

قدّم النائب بالمجلس الوطني للجهات والأقاليم عن ولاية بن عروس، مروان زيان، مبادرة وطنية جديدة تحت اسم “بروتوكول أمان”. تهدف المبادرة إلى وضع حدّ نهائي لسياسة قنص الكلاب السائبة المعتمدة حاليًا، واستبدالها بمقاربة علمية وسلمية لتنظيم وجودها.

إخفاقات المقاربة التقليدية

وأوضح صاحب المبادرة في تصريح لـ ديوان أف أم أن المقاربة التقليدية لم تعد فعّالة، مشيرًا إلى أنها تسببت في كلفة مادية ومعنوية مرتفعة على المجموعة الوطنية، دون تحقيق نتائج دائمة في الحد من انتشار الكلاب السائبة داخل المدن والأرياف.

آلية “التبني الوظيفي” كحل بديل

وتقوم الخطة المقترحة على اعتماد آلية جديدة تُسمى “التبني الوظيفي”. تقوم هذه الآلية على إخضاع الكلاب السائبة لعمليات تعقيم وتلقيح بيطري شامل داخل مراكز متخصصة في المناطق الريفية، قبل إعادة توظيفها عبر وضعها على ذمة الفلاحين. وهذا من شأنه تحقيق توازن بين السلامة العامة والاستفادة الفلاحية.

أهداف المبادرة الإنسانية والمستدامة

وتسعى المبادرة إلى إخلاء الفضاءات الحضرية من الكلاب السائبة بطريقة تدريجية ومنظمة، مع دعم الأمن الزراعي في مختلف جهات الجمهورية. وتعتبر المبادرة هذه المقاربة أكثر إنسانية واستدامة مقارنة بالحلول الحالية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى