وزارة البيئة تطلق “بوسي 2050” لمواجهة مخاطر تدهور البحر المتوسط

انعقد اليوم لقاء علمي وإعلامي متميز في العاصمة تحت عنوان “من المختبر إلى الخبر: مستقبل البوسيدونيا في ظل التغيرات المناخية وتحديات الإعلام البيئي”. هدف هذا اللقاء إلى تعزيز الربط بين البحث العلمي والإعلام لمعالجة القضايا البيئية البحرية بشكل أكثر فعالية.

مشروع إعلامي مبتكر بالذكاء الاصطناعي

تم خلال اللقاء تقديم مشروع إعلامي أكاديمي مبتكر أنجزته الإعلامية عفاف الغربي، ضمن مشروع تخرجها من معهد الصحافة وعلوم الإخبار، وبالشراكة مع إذاعة الديوان أف أم والمعهد الوطني لعلوم وتكنولوجيا البحار. ويعتمد المشروع على توظيف الذكاء الاصطناعي عبر شخصية افتراضية تحمل اسم “بوسي 2050″، تستشرف مستقبل البحر الأبيض المتوسط حتى سنة 2050 في ظل استمرار التدهور البيئي.

البوسيدونيا: غابات البحر الأبيض المتوسط

أكد الخبراء خلال النقاشات العلمية أن نبات بحري، بل هو “غابة تحت الماء” تؤدي دورًا محوريًا في:

  • حماية السواحل من الانجراف عبر امتصاص قوة الأمواج.
  • تثبيت الرواسب ودعم الثروة السمكية.
  • امتصاص ثاني أكسيد الكربون والمساهمة في مواجهة التغير المناخي.

ودعوا إلى تعزيز الإطار التشريعي لحماية البوسيدونيا في مواجهة التهديدات المتصاعدة مثل التلوث والصيد العشوائي.

دور الإعلام البيئي في التوعية

أكد المشاركون على أهمية تطوير الإعلام البيئي ليكون جسراً فعالاً بين العلم والمجتمع، من خلال تبسيط المعطيات العلمية وتحويلها إلى رسائل توعوية مؤثرة تزيد من الوعي العام بالتحديات البيئية.

تبني المشروع كمبادرة وطنية

وفي الختام، أعلن مهدي بلحاج، المدير العام لوكالة حماية وتهيئة الشريط الساحلي، عن تبنّي وزارة البيئة للمشروع، والعمل على إطلاق “بوسي 2050” كمبادرة وطنية للتوعية بأهمية حماية البيئة البحرية في تونس.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى