وزير التعليم: طالب الابتدائي تحوّل إلى مجرد “عدد” في المنظومة الحاكمة

أكد محمد العبيدي، الكاتب العام للجامعة العامة للتعليم الأساسي، أن السير العادي للدروس خلال فترتي الامتحانات الشفاهية والكتابية أمر غير ممكن عملياً. وأشار إلى أن التلاميذ في هذه الفترة غير قادرين على استيعاب معلومات جديدة، حيث يكون تركيزهم بالكامل منصباً على الامتحانات.

مقترح الجامعة واختلاف موقف وزارة التربية

وأوضح العبيدي، خلال مشاركته في برنامج “في 60 دقيقة” على ديوان أف أم، أن الجامعة كانت قد اقترحت تخصيص أسبوع مغلق للامتحانات لضمان التركيز الكامل على التقييم. غير أن وزارة التربية، وفقاً لروايته، اختارت تمديد فترة الامتحانات الشفاهية إلى شهر كامل، وفترة الكتابي لأسبوعين، مع الاستمرار في تقديم الدروس بصفة عادية.

إشراف الأولياء والدروس الخصوصية دليل على فشل المنظومة

ولفت العبيدي إلى أن اضطرار أولياء الأمور للإشراف على تدريس أبنائهم في المنزل، واللجوء إلى الدروس الخصوصية بسبب عجز المدرسة عن تقديم المضامين التعليمية الكافية، يُعد دليلاً واضحاً على فشل المنظومة التربوية. وأكد أن البرامج التعليمية لم تشهد أي تحديث جذري منذ عام 2000.

تحويل التلميذ إلى “عدد” في المنظومة الحالية

وشدد على أن المنظومة الحالية حولت التلميذ إلى مجرد “عدد” في سجل النتائج، مما دفع الأولياء إلى النظر إلى أبنائهم من زاوية الأرقام والدرجات فقط، عوضاً عن التركيز على عملية التعلم ذاتها وتطورهم المعرفي الحقيقي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى