“الحرس الوطني يكشف: تعزيز وجودنا على الحدود يحقق انخفاضاً ملحوظاً في المهاجرين غير النظاميين!”

تقرير الحرس الوطني: انخفاض كبير في أعداد المهاجرين غير النظاميين عبر الحدود التونسية
أعلنت الإدارة العامة للحرس الوطني في بلاغ رسمي لها أن الحدود التونسية شهدت خلال العام الجاري انخفاضًا ملحوظًا في أعداد المهاجرين غير النظاميين والمتسللين، وخاصة من جنسيات قارة إفريقيا جنوب الصحراء. هذا النجاح يعكس الجهود المبذولة من قبل وحدات الحرس والجيش الوطنيين في تعزيز حماية الحدود البرية والبحرية.
تعمل هذه الوحدات بكفاءة عالية وعلى مدار الساعة لمنع التسللات وضبط التحركات غير القانونية عبر الحدود. وقد أسهم التنسيق الميداني بين الحرس والجيش الوطنيين في تحقيق نتائج إيجابية، حيث لوحظ تراجع كبير في محاولات التسلل عبر الحدود.
كما أن التعاون الوثيق مع دول الجوار لعب دورًا حيويًا في تقليص أعداد المتسللين. حيث يستمر التنسيق مع هذه الدول لضمان إحكام السيطرة على الحدود وتعزيز الاستقرار الإقليمي.
وأكدت الإدارة العامة للحرس الوطني أن هذه النتائج تُعتبر دليلاً على نجاح الاستراتيجية التونسية لإدارة الحدود، والتي تعتمد على الشراكة الإقليمية القوية والجهود الوطنية المستمرة.
وأعادت السلطات التونسية التأكيد على التزامها بمواصلة هذه الجهود لتعزيز الأمن وحماية الحدود بما يتماشى مع القوانين الوطنية والمعايير الدولية.
كما أشارت السلطات إلى أن الانخفاض في أعداد المهاجرين الوافدين إلى الفضاء الأوروبي يرتبط ارتباطًا وثيقًا بالتراجع الملحوظ في أعداد المتسللين عبر الحدود البرية التونسية. وتجدد تونس تأكيدها لعدم رغبتها في أن تكون أرضًا للعبور أو وجهة للهجرة غير النظامية، مع التأكيد على التزامها بأمن واستقرار الإقليم.
يمكنكم متابعة المزيد من الأخبار والمستجدات حول قضايا الهجرة والأمن في تونس عبر مدونتنا.



