شراكة تونسية-سنغالية لثورة زراعة الأعضاء في إفريقيا

وزير الصحة التونسي، مصطفى الفرجاني، يترأس جلسة عمل مع وفد سنغالي لتعزيز التعاون الصحي
استقبل وزير الصحة التونسي، مصطفى الفرجاني، وفدًا طبيًا من السنغال برئاسة المديرة العامة للمؤسسات الصحية السنغالية. عُقد الاجتماع بحضور المدير العام للصحة والمدير العام للمركز الوطني للنهوض بزرع الأعضاء وعدد من المسؤولين من وزارة الصحة التونسية.
تأتي الزيارة في إطار اتفاقية بين المركز الوطني للنهوض بزرع الأعضاء والمستشفى الجامعي فطومة بورقيبة بالمنستير ومستشفى إدريس بوي بداكار، بهدف تحسين برنامج زراعة الكلى في السنغال واكتساب الخبرات التونسية في هذا المجال، كما أعلنت وزارة الصحة عبر صفحتها الرسمية.
تناولت الجلسة عددًا من المحاور لتعزيز التعاون الصحي بين البلدين، من بينها:
1. إجراء أول عملية زرع كلى في مستشفى إدريس بوي قبل نهاية عام 2025 بمشاركة فرق طبية تونسية.
2. توسيع التعاون ليشمل تخصصات جراحة القلب والشرايين والحروق البليغة وجراحة الأعصاب والتصوير الطبي.
3. تعزيز التعاون الإداري وتبادل الكفاءات الطبية بين البلدين.
4. تعزيز البحث العلمي وتبادل الخبرات الطبية.
5. مواصلة دراسة الملفات الطبية في مجال زراعة الكلى وتقديم التكوين والدعم للكفاءات السنغالية.
أكد وزير الصحة التونسي التزام تونس بتعزيز الشراكة وتوسيعها لتشمل تخصصات طبية جديدة، بهدف تعزيز قدرات المؤسسات الصحية السنغالية سواء في التكوين أو البحث العلمي. يتماشى ذلك مع رؤية رئيس الجمهورية لتعزيز الأمن الصحي الإفريقي وتعزيز التعاون القائم على تبادل الخبرات.
من جانبه، أعرب الجانب السنغالي عن تقديره للخبرات التونسية في مجال زراعة الأعضاء وأشاد بالتقدم الذي حققته تونس، معربًا عن تطلع السنغال إلى تعزيز التعاون الصحي مع تونس في مختلف المجالات الطبية.



