نوّاب: تصريحات السيناتور الأمريكي تشكّل اعتداء صارخاً على سيادة تونس

تحريض الصهيوني جون ويلسون: تدخل سافر يمس من السيادة الوطنية التونسية

أعرب مجموعة من نواب الشعب في بيان رسمي عن رفضهم القطعي للتصريحات الأخيرة التي صدرت عن الصهيوني جون ويلسون، معتبرين إياها تدخلاً سافراً في شؤون تونس ومساً بسيادتها الوطنية. وشدد البيان على أن هذه التصريحات تمثل تعدياً صريحاً على حق الشعب التونسي في إدارة شؤونه بعيداً عن أي تدخل خارجي.

وأكد النواب أن هذه التصريحات ليست مجرد حادثة معزولة، بل تعكس منطقاً استعمارياً بغيضاً، ومحاولة لإضفاء شرعية على التدخل في الشأن الداخلي التونسي. كما أعربوا عن قلقهم من أن مثل هذه التصريحات تفتح الباب لضغوط سياسية واقتصادية قد تهدد استقلال تونس وقرارها الوطني.

وفي سياق متصل، أشار النواب إلى أهمية معالجة القضايا الحقوقية والديمقراطية داخلياً بين التونسيين والتونسيات. وأكدوا أن حماية السيادة الوطنية يجب أن تتجاوز الشعارات إلى واقع ملموس من خلال تعزيز الديمقراطية الاجتماعية والسياسية، وضمان الحريات، وتطبيق إصلاحات اقتصادية واجتماعية جذرية.

وشدد النواب كذلك على أن الاحترام المتبادل مع المجتمع الدولي يجب أن يكون القاعدة الأساسية، وأن معارك الحريات والخيارات الاقتصادية والاجتماعية تبقى شأناً داخلياً لا يقبل أي تدخل خارجي يمس من السيادة الوطنية.

وختم البيان بتوقيع النواب: محمد علي، ظافر الصغيري، حاتم الهواوي، عبد الرزاق عويدات، الطاهر بن منصور، شكري البحري، ضحى السالمي، بوبكر يحي، مسعود قريرة، عبد الجليل الهاني، بثينة غانمي، ثامر مزهود.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى