وزير الداخلية يعلن “حرباً” على المخدرات واستراتيجية استخباراتية لضرب شبكات التهريب

أكّد وزير الداخلية خالد النوري، مساء الاثنين إلى الثلاثاء، خلال الجلسة العامة المشتركة المخصصة لمناقشة مهمة وزارة الداخلية بالبرلمان، أن الوزارة تعمل وفق استراتيجية استخباراتية تعتمد على الاستباق والاستشراف.
ضرب خطوط التهريب والشبكات الإجرامية
تعمل مختلف الوحدات الأمنية المعنية بملف المخدرات على ضرب خطوط التهريب وأماكن إدخال المخدرات إلى البلاد في مرحلة متقدمة عند الحدود، بالتوازي مع تفكيك الشبكات الإجرامية الناشطة في هذا المجال من خلال حملات أمنية كبرى، وهي حرب بأتم معنى الكلمة.
النجاحات الأمنية والمجهودات المبذولة
أشار النوري إلى أن النجاحات الأمنية الأخيرة، المتمثلة في ضبط كميات ضخمة من المخدرات، تعد أكبر دليل على المجهودات التي يبذلها أعوان الأمن لمقاومة هذه الآفة.
حماية المحيط التربوي والجامعي
كما أوضح أن مختلف الوحدات الأمنية تسخر جميع الإمكانيات البشرية واللوجستية لتنفيذ عمليات أمنية يومية بمحيط المؤسسات التربوية والجامعية والمبيتات؛ للتصدي لكل المظاهر المخلة بالأمن والآداب العامة وترويج المخدرات، حفاظاً على سلامة الإطار التربوي والتلاميذ.
تعزيز الأمن المروري والسلامة
وأكد النوري قيام الوزارة بدعم الانتشار المروري للمحافظة على سيولة الحركة والوقاية من حوادث الطرقات، لإرساء مناخ من الأمن والسلامة للمواطنين. وذلك من خلال اعتماد تركيز مروري قار في أوقات الذروة بالمسالك المؤدية إلى المؤسسات التربوية لتسهيل حركة المرور، ومنع الوقوف العشوائي للسيارات، والتصدي لظاهرة السياقة المتهورة خاصة لمستعملي الدراجات النارية، فضلاً عن تعزيز المفترقات الكبرى بكاميرات مراقبة.



