جولة تفاوضية جديدة لأطباء الامتياز تنتهي دون اتفاق مع وزارة الصحة

أفاد رئيس المنظمة التونسية للأطباء الشبان، وجيه ذكار، يوم الثلاثاء 18 نوفمبر 2025، بأن الجلسة التفاوضية مع وزارة الصحة – والتي حضرها ممثلون عن رئاسة الحكومة ووزارة المالية وعمادة الأطباء – لم تسفر عن أي اتفاق.

وفي تصريح لوكالة تونس إفريقيا للأنباء، أوضح ذكار أن المنظمة متمسكة بتنفيذ الإضراب العام الوطني المقرر يوم غد، مصحوباً بوقفة احتجاجية أمام مقر مجلس نواب الشعب. يأتي ذلك تزامناً مع مناقشة مشروع ميزانية وزارة الصحة لسنة 2026.

أسباب التحركات الاحتجاجية

وبحسب المتحدث، فإن هذه التحركات تأتي رداً على ما وصفته المنظمة بسياسة “المماطلة والتجاهل” من قبل وزارة الصحة في معالجة ملف مطالب الأطباء الشبان، بالإضافة إلى تعطّل تنفيذ بنود اتفاق 3 جويلية 2025.

أبرز بنود الاتفاق المتعثرة

وكانت أبرز البنود المتفق عليها تتعلق بما يلي:

  • صرف مستحقات الأطباء الشبان الخاصة بمنح حصص الاستمرار في مختلف المستشفيات.
  • مراجعة المقرر الوزاري المنظم لهذه الحصص.

وكانت سلطة الإشراف قد التزمت بتنفيذ هذه البنود في أجل أقصاه نهاية أوت 2025.

كما نص الاتفاق على تفعيل شروط الإعفاء أو التأجيل أو الإبقاء على مقر السكن الخاص بـ الخدمة المدنية. إلا أنه لم تصدر أي وثيقة رسمية توضح آليات التنفيذ حتى الآن، رغم الاتفاق على開始 تفعيلها بدءاً من دورة التجنيد لشهر سبتمبر 2025. ويضاف إلى هذه المطالب الإسراع في إصدار الأمر المنظم لزيادة الأجر الشهري للأطباء الشبان اعتباراً من غرة جانفي 2026.

مطالب غير مستجيبة

وبين ذكار أن الوزارة تراجعت عن نشر شروط الإعفاء من الخدمة المدنية وعن قرار زيادة الأجر الشهري، مكتفية بالزيادات العامة الواردة في مشروع ميزانية الدولة لسنة 2026. كما أشار إلى استمرار عدم صرف المستحقات المتعلقة بحصص الاستمرار، والتي تراكمت لتبلغ نحو خمس سنوات في بعض الأقسام الاستشفائية.

وأكد رئيس المنظمة أن الإضراب سيشمل جميع طلبة الطب والأطباء الداخليين والمقيمين في كل الكليات والمستشفيات الجهوية والجامعية، باستثناء أقسام الطوارئ.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى