وزير الدفاع: تقوية الجبهة الداخلية هي التحدي الأكبر لتحقيق الأمن الاجتماعي

أكّد وزير الدفاع الوطني، خالد السهيلي، أن التحدي الحقيقي لتحقيق الأمن الاجتماعي يكمن في تقوية الجبهة الداخلية وتعزيز تماسكها. وذلك لتحقيق السلم الاجتماعي والعدالة بين الجهات، وتمكين البلاد من التعامل مع التحولات السريعة في العالم.

وأوضح الوزير أن هذا الهدف يتطلب التعويل على القدرات الذاتية؛ لتجنب الارتهان الخارجي والخضوع لإملاءات المؤسسات العالمية المقرضة، مما يحافظ على السيادة الوطنية واستقلالية القرار الوطني.

مقاربة تنموية دامجة

وأشار الوزير خلال إشرافه على أشغال الدورة الثالثة والأربعين لمعهد الدفاع الوطني بالقاعدة العسكرية ببرطال حيدر، إلى أن الوزارة عملت على بلورة مقاربة تنموية دامجة. وقد تم ترجمتها عمليًا عبر الأمر المتعلق بتغيير تسمية ديوان رجيم معتوق ليصبح “ديوان رجيم معتوق لتنمية الجنوب والصحراء”، مع توسيع نطاق تدخله جغرافيًا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى