رئيسة “الغرفة الوطنية للمحاضن”: تقنين الحضانات المنزلية غير كافٍ لحماية الأطفال وهذه بدائلنا

أكدت نبيهة كمون التليلي، رئيسة الغرفة الوطنية لمحاضن ورياض الأطفال، أن توجه وزارة المرأة والأسرة والطفولة نحو تقنين ظاهرة الحضانات المنزلية ليس حلاً كافياً لحماية الأطفال والرضع. وجاء هذا التصريح في ظل ضعف نسبة التغطية بخدمات الطفولة المبكرة، التي لا تتجاوز 1.29% للأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين شهرين وثلاث سنوات.
أسباب انخفاض نسبة التغطية
وأرجعت نبيهة كمون التليلي، خلال مشاركتها في برنامج “في 60 دقيقة” على ديوان إف إم، انخفاض نسبة التغطية إلى عدة أسباب رئيسية:
- الشروط المجحفة التي تفرضها الوزارة لإنشاء حضانة في منطقة معينة.
- ارتفاع تكلفة العناية بطفل واحد، والتي تتراوح بين 700 و800 دينار شهرياً.
- التزام المحضنة القانونية بتوفير مربية متخصصة لكل 5 أطفال فقط.
- إمكانية زيادة العدد إلى 10 أطفال فقط إذا كانت أعمارهم بين سنة وسنتين.
وهذه الشروط تمثل عقبة كبيرة أمام أصحاب المحاضن وتحدّ من إمكانية نجاح واستمرارية المشروع.
ردًا على تصريحات الوزيرة
جاء هذا التوضيح من رئيسة الغرفة الوطنية لمحاضن ورياض الأطفال رداً على التصريحات التي أدلت بها وزيرة المرأة والأسرة والطفولة في البرلمان، حيث أكدت أن الوزارة تُعدّ مشروع كراس شروط للحضانات المنزلية لتقنين استقبال الأطفال وضمان سلامتهم. كما أشارت إلى استمرار الجهود في مكافحة الفضاءات غير المرخصة التي تستقبل الأطفال، موضحة أن عدد قرارات الغلق الصادرة حتى أكتوبر 2025 بلغ 133 قراراً على مستوى الولايات.
دعوة إلى تدخل الدولة
ودعت رئيسة الغرفة المهنية إلى ضرورة تدخل الدولة لبعث محاضن مشتركة بين القطاعين العام والخاص، وتشجيع المستثمرين على الدخول في هذا المجال عبر:
- تسهيل إجراءات إنجاز المشاريع.
- مراجعة وتعديل كراس الشروط الحالي.
- الرفع من عدد المحاضن المرخصة.
- الخفض من أسعار التكفل بالرضع والأطفال.



