إدانة إرهابي بـ56 سنة سجناً في قضية تسفير عبر النيجر

أصدرت الدائرة الجنائية المختصة في قضايا الإرهاب بالمحكمة الابتدائية بتونس، أمس، حكمًا قضائيًا بسجن الإرهابي الخطير وناس الفقيه لمدة 56 سنة. جاء هذا الحكم بسبب تورطه في قضايا تتعلق بالانضمام إلى تنظيم إرهابي، والإشراف على شبكات التسفير، وتدريب المقاتلين في معسكرات التدريب في ليبيا، وفقًا لما نقلته مراسلة ديوان أف أم.

ماضي الإرهابي وناس الفقيه

يشار إلى أن الفقيه كان في حالة فرار، وقد صدر في حقه 29 منشور تفتيش بسبب اتهامه بالانضمام لتنظيم إرهابي وتسيير شبكات وخلايا نائمة لتنفيذ عمليات إرهابية. كما صدرت في حقه بطاقات جلب دولية لتورطه في عمليات إرهابية عديدة، من بينها التخطيط لاغتيال وزير سابق في تونس، وهي قضية كُشف عنها في منتصف أكتوبر 2017.

القبض عليه عبر تنسيق استخباراتي

تمكنت أجهزة وزارة الداخلية من القبض على الإرهابي وناس الفقيه، الذي كان متحصناً بالفرار في النيجر، وذلك في إطار عملية تنسيق استخباراتي مشتركة.

صلاته التنظيمية والسجل الجرمي

وأشارت وزارة الداخلية في بيان أصدرته خلال عام 2017 إلى أن المعني كان على ارتباط بالعناصر الإرهابية التابعة لتنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي. وقد صدر في حقه حكم قضائي سنة 2007 بسبب الانضمام إلى مجموعة ذات علاقة بجرائم إرهابية، حيث حكم عليه بأربع سنوات سجناً وخمس سنوات مراقبة إدارية، بعد أن تم ذكر اسمه من قبل أحد المشاركين في عملية سليمان.

تم الإفراج عنه في أواخر فبراير 2011 بعد انتهاء مدة العقوبة، وانضم لاحقاً إلى تنظيم أنصار الشريعة المحظور، حيث لقبه أبو عياض بزعيم السلفية الجهادية في تونس.

اعترافات خطيرة خلال التحقيق

وكشف وناس الفقيه خلال استنطاقه أمام قاضي التحقيق بالقطب القضائي لمكافحة الإرهاب عن معطيات أدت إلى الكشف عن أسلحة وخلايا نائمة لم تكن مسجلة لدى الوحدات الأمنية. كما اعترف بالإشراف على معسكرات التدريب في ليبيا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى