رفع الفضلات المتراكمة أولوية قصوى.. وتحذير من تطبيق القانون على المتهاونين

شدد رئيس الجمهورية قيس سعيّد، خلال استقباله وزير الداخلية خالد النوري بقصر قرطاج يوم الثلاثاء الماضي، على ضرورة مضاعفة الجهود في جميع أنحاء الجمهورية لرفع الفضلات المتراكمة. وأكد أن هذا الوضع “ليس طبيعيًا ولا بريئًا”، محمّلاً مسؤولية استمرار الأزمة لما وصفه بـ “لوبيات” تتحرك بهدف تأجيج الأوضاع.
الإمكانيات متوفرة والتنفيذ مفقود
أشار رئيس الجمهورية إلى أن الإمكانيات بمختلف أنواعها متوفرة، لكن التنفيذ غائب. كما أصدر تعليمات فورية بتطبيق القانون على كل من تهاون في أداء مسؤولياته، وذلك في إطار مواجهة أزمة النفايات في تونس.
محاولات سابقة وأزمات متجددة
وذكّر الرئيس قيس سعيّد بأن محاولات التونسيين لتنظيف البلاد بعد انتخابات 2019 قد قوبلت بحملة إحباط من قبل لوبيات معيّنة. وأشار إلى أن الشعب التونسي آنذاك شعر بالانتماء للفضاء العام واستعاد الثقة في مشاركته في الصيانة العامة.
ضرورة القضاء على العوائق
كما أكد سعيّد أن هذه اللوبيات لا تزال تعمل على عرقلة جهود رفع الفضلات المنزلية ومخلفات البناء المنتشرة في كل مكان، مشددًا على أن استمرار هذا الوضع غير مقبول، وأن القضاء على هذه المعوقات أصبح ضرورة ملحّة.



