السجل الوطني للمؤسسات يطلق منصته الرقمية لتسهيل الإجراءات وخفض التكاليف

نظم السجل الوطني للمؤسسات بالتعاون مع الاتحاد الجهوي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية بمدينة سوسة، اليوم الجمعة 17 جويلية 2026، لقاءً إعلاميا للتعريف بالإجراءات الجديدة المتعلقة برقمنة الخدمات عبر منصته الرقمية الشاملة.

ويهدف هذا التوجه إلى تبسيط الإجراءات الإدارية وتقليل الوقت والجهد من خلال الاستغناء عن التنقل الفعلي إلى الشبابيك وتجنب الإجراءات الورقية التقليدية.

وأكد المدير العام للسجل الوطني للمؤسسات عادل الشواري، في تصريح لديوان اف ام، أن التحول نحو المنصة الرقمية سيوفر مزايا اقتصادية مهمة للمؤسسات، حيث سيتم تخفيض المعاليم بنسبة 50% عند إجراء المعاملات عبر الإنترنت مقارنة بالخدمات المباشرة. وللاستفادة من هذه الخدمات، يجب على المستخدمين امتلاك هوية رقمية للأفراد أو الحصول على هوية رقمية للمؤسسات عبر منصة “ديجيغو” (Digigo) لضمان الولوج الآمن والسهل للخدمات.

وأشار الشواري إلى أن المنصة الجديدة تتيح إمكانية إيداع الملفات إلكترونياً، حيث يتم التثبت من الوثائق ووضع ختم وبصمة إلكترونية وتاريخ رقمي عليها، مما يمنحها قيمة قانونية وحجية رسمية أمام الغير بمجرد إشهارها في السجل. كما شدد السجل على ضرورة احتفاظ أصحاب المؤسسات بالوثائق الورقية الأصلية في مكاتبهم، حيث تظل مرجعاً قد تطلبه الإدارة في حالات التقاضي أو الاختبارات الفنية، رغم أن الوثيقة المودعة إلكترونياً هي المعتمدة رسمياً.

وأضاف الشواري أن المنصة شهدت إقبالاً ملحوظاً منذ انطلاقها قبل نحو 15 يوماً، حيث تم تسجيل حوالي 1000 طلب يومياً لتفعيل حسابات جديدة. ويطمح السجل الوطني للمؤسسات إلى بلوغ سقف نصف مليون حساب مفعل بنهاية العام الجاري، مؤكداً أنه لن يكون بالإمكان التعامل مع مصالح السجل مستقبلاً إلا من خلال الهوية الرقمية الشخصية أو المؤسساتية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى