5 علامات على الأظافر تكشف عن نقص في العناصر الغذائية

مع انحسار جائحة كورونا العالمية الأخيرة، بدأت تظهر رؤية جديدة حول العمل عن بُعد. تُظهر هذه الرؤية أن العمل من المنزل قد لا يكون بنفس فعالية العمل من المكتب، حيث يُعيق التعاون، ويعاني العاملون عن بُعد من شعور متزايد بالعزلة وتدهور في صحتهم النفسية.
وفقًا لدراسة جديدة نُشرت في مجلة «فرونتيرز إن سايكولوجي»، حلل الباحثون بيانات استبيان لأكثر من 7700 موظف في مؤسسة رعاية صحية كبيرة في جنوب غرب الولايات المتحدة. تشير النتائج إلى أن العاملين عن بُعد، والعاملين في مقر العمل، والأشخاص الذين يشغلون وظائف هجينة (تجمع بين العمل عن بُعد والعمل من المكتب)، أظهروا أن العمل من المنزل يرتبط بتحسن الصحة النفسية، وقد يؤدي أيضًا إلى بقاء الموظفين مع جهة عملهم لفترة أطول.
وفي عالم يُواجه ضغوطاً للعودة إلى المكاتب، تعتبر هذه النتائج حجة قوية للتمسك بالوضع الراهن. تقول ستيفاني جونسون، عالمة النفس التنظيمي المشاركة في إعداد الدراسة من جامعة كولورادو بولدر: «هذا يشير إلى ضرورة السماح للموظفين بالعمل عن بُعد إذا رغبوا في ذلك. إن حرمان الموظفين من حرية اختيار طريقة عملهم لن يُحسّن على الأرجح من رفاهيتهم».
في الاستبيانات التي جُمعت عام 2023، طُرحت على الموظفين أسئلة متنوعة لقياس تصورهم العام لرفاهيتهم في مكان العمل. كما طُلب منهم وصف ثقافة مكان عملهم بثلاث إلى خمس كلمات، حيث قيّم الباحثون الكلمات التي تُشير إلى ارتباط إيجابي بمكان العمل. تعكس مصطلحات مثل «الشمولية»، و«الوحدة»، و«الرعاية»، و«التعاون» ارتباطاً إيجابياً.
مستويات أعلى للرفاهية
أظهرت النتائج أن العاملين عن بُعد أبلغوا عن أعلى مستويات الرفاهية، بمتوسط 4.22 من 5، متفوقين بذلك على العاملين بنظام العمل المختلط (4.12) والعاملين في مقر العمل (3.89). جاءت هذه النتيجة مفاجئة، فقد يُفترض أن العاملين بنظام العمل المختلط يتمتعون بأفضل ما في كلا النظامين.
تقول جونسون: «كنت أعتقد أن المرء سيكون أسعد حالاً إذا كان يعمل بدوام جزئي خارج المكتب، حيث تتاح له فرصة لقاء الناس بين الحين والآخر والتواصل معهم بشكل إنساني».
العمل عن بُعد لا يمنع التواصل الإيجابي
أظهرت البيانات المتعلقة بالتواصل الإيجابي في مكان العمل أن العاملين عن بُعد أشاروا إلى تواصل أكثر إيجابية مقارنةً بالعاملين بنظام العمل المختلط والعاملين في مقر العمل. يُسهم هذا في دحض فكرة أن العمل عن بُعد يمنع التواصل الفعّال.
أشار مؤلفو الدراسة إلى أن «الموظفين الذين يعملون عن بُعد ذكروا شعورهم بالترابط الإيجابي بنسبة أعلى قليلاً من زملائهم الذين يعملون بنظام هجين أو في مقر العمل، مما قد يُشير إلى أن العمل عن بُعد لا يرتبط بالضرورة بانخفاض مستويات التماسك والتعاون في مكان العمل».
أظهرت الدراسة أيضًا أن نسبة أقل من الموظفين الذين يعملون عن بُعد (7.8 في المئة) غادروا المؤسسة بعد عام، مقارنةً بنسبة 8.3 في المئة من الموظفين الذين يعملون بنظام هجين و8.8 في المئة من الموظفين في مقر العمل.



