5 أطعمة تساهم في تخفيف ارتفاع حمض اليوريك ونوبات النقرس

يمكن أن يلعب النظام الغذائي دوراً مهماً في التحكم بمستويات حمض اليوريك وتقليل خطر نوبات النقرس. تشير مراجعات علمية وإرشادات الكلية الأميركية لأمراض الروماتيزم إلى أن بعض الخيارات الغذائية قد تساهم في ذلك، خاصةً عند تقليل اللحوم الحمراء والأطعمة الغنية بالبيورينات والمشروبات المحلاة بالسكر.
لكن يجب عدم اعتبار أي طعام علاجاً لارتفاع حمض اليوريك. إذا كان مستوى حمض اليوريك مرتفعاً أو كانت نوبات النقرس متكررة، فقد تكون الأدوية الخافضة لليورات ضرورية للسيطرة على الحالة.
1. الكرز
يُعتبر الكرز من الفواكه التي تم دراستها بشكل واسع فيما يتعلق بالنقرس. فقد أظهرت دراسة شملت أشخاصاً مصابين بالنقرس أن تناول الكرز مرتبط بانخفاض خطر نوبات النقرس. ومع ذلك، فإن الأدلة لا تزال غير كافية لتقديم الكرز كعلاج محدد.
لذا، يمكن تضمين الكرز في نظام غذائي متوازن، سواء كان طازجاً أو مجمداً، مع تجنب المنتجات الغنية بالسكر المضاف.
2. الحمضيات الغنية بفيتامين «سي»
تُعتبر البرتقال والجريب فروت والليمون مصادر جيدة لفيتامين «سي» ويمكن أن تكون جزءاً من نظام غذائي صحي للأشخاص الراغبين في التحكم بمستويات حمض اليوريك.
لكن من المهم التفريق بين الحصول على فيتامين «سي» من الطعام وبين تناول مكملاته. إرشادات الكلية الأميركية لأمراض الروماتيزم لا توصي بإضافة مكملات فيتامين «سي» لعلاج النقرس، نظراً لمحدودية الأدلة على فائدتها.
من الأفضل تناول الفاكهة كاملة بدلاً من الاعتماد على العصائر المحلاة، لأن المشروبات الغنية بالسكر أو الفركتوز قد ترفع مستويات حمض اليوريك.
3. منتجات الألبان قليلة الدسم
قد تكون منتجات الألبان قليلة الدسم، مثل الحليب والزبادي، خيارات مناسبة لمن يعانون من ارتفاع حمض اليوريك.
تشير دراسات سكانية إلى ارتباط زيادة تناول منتجات الألبان بانخفاض مستويات حمض اليوريك وانخفاض خطر الإصابة بالنقرس. كما أوصت إرشادات الكلية الأميركية لأمراض الروماتيزم بتشجيع تناول منتجات الألبان قليلة أو منزوعة الدسم.
ومع ذلك، فإن الأدلة لا تعني أن الألبان تخفض حمض اليوريك بشكل كبير بمفردها؛ فالتأثير العام للتغييرات الغذائية على مستوى اليورات عادةً محدود.
4. الحبوب الكاملة
يمكن أن تكون الحبوب الكاملة، مثل الشوفان والأرز البني والخبز المصنوع من الحبوب الكاملة، جزءاً من نمط غذائي ملائم للتحكم في حمض اليوريك.
توصي المعاهد الوطنية للصحة باتباع نمط غذائي قريب من حمية «داش»، التي تركز على الخضراوات والفواكه والحبوب الكاملة، مع تقليل الدهون المشبعة والسكريات. تشير المعاهد إلى أن هذا النمط قد يساعد على تحسين ضغط الدم.
5. الخضراوات الغنية بالألياف
تُعتبر الخضراوات، خاصة تلك الغنية بالألياف، جزءاً أساسياً من الأنماط الغذائية الصحية التي قد تساعد في التحكم في حمض اليوريك. يُمكن التركيز على مجموعة متنوعة من الخضراوات، مثل البروكلي والقرنبيط والخضراوات الورقية.
تدخل الخضراوات والفواكه والحبوب الكاملة في مكونات حمية «داش» التي قد تساعد في خفض مستويات اليورات.
الماء مهم أيضاً
على الرغم من أن الماء ليس طعاماً، فإن الحفاظ على الترطيب الجيد يعد جزءاً مهماً من العناية بالنقرس. تجنب الجفاف قد يكون مفيداً، خاصة مع ضرورة الحد من المشروبات المحلاة بالسكر والكحول، والتي قد ترفع مستويات حمض اليوريك أو تزيد من خطر نوبات النقرس.
ماذا عن اللحوم الحمراء؟
إذا كان الهدف هو التحكم في حمض اليوريك، فقد يكون تقليل تناول اللحوم الحمراء والأحشاء وبعض المأكولات البحرية أكثر أهمية من البحث عن “طعام سحري” يخفض اليوريك.
توصي الكلية الأميركية لأمراض الروماتيزم بتقليل تناول الأطعمة الغنية بالبيورينات، وتجنب اللحوم الحمراء ولحوم الأعضاء وبعض أنواع المأكولات البحرية والمشروبات المحلاة بالسكر والكحول.



