أستاذ جامعي يكشف سر نمو الدجاج السريع وينفي استخدام الهرمونات

نفى أحمد رجب، الأستاذ الاستشفائي الجامعي والطبيب البيطري في تونس، بشكل قاطع استخدام الهرمونات لتسريع نمو الدجاج في مزارع الدواجن التونسية. وأوضح أن استخدام الهرمونات محظور قانونياً، كما أن تكلفتها مرتفعة وتشكل خطراً مباشراً على صحة الإنسان.

سبب النمو السريع للدجاج بدون هرمونات

في تصريح لبرنامج “في 60 دقيقة” على إذاعة ديوان أف أم، أوضح أحمد رجب أن سرعة نمو الدجاج الحديث تعود بالأساس إلى التقدم العلمي والتحسينات الجينية. فقد أدت هذه التحسينات إلى تطوير سلالات لها قدرة عالية على امتصاص الغذاء وتحويله بكفاءة. وأشار إلى أن هذه السلالات قادرة على تحويل كيلوغرام ونصف من الأعلاف المركزة إلى نفس الكمية من اللحم خلال فترة زمنية لا تتعدى شهراً واحداً.

القيمة الغذائية للدجاج المحسن جينياً

وفي نفس السياق، أكد المتحدث أن القيمة الغذائية والبروتينية للحوم وبيض الدجاج المحسن جينياً متطابقة تماماً مع تلك الموجودة في الدجاج التقليدي. وذكر أن الفرق الوحيد قد يكون في المذاق، والذي يتأثر بعوامل أخرى مثل التغذية وطرق التربية. وأضاف أن قطاع الدواجن في تونس يعد قطاعاً حيوياً، حيث يوفر أكثر من 40 بالمائة من البروتينات الحيوانية للمستهلك التونسي، مما يجعله ركيزة أساسية في الأمن الغذائي.

تحذير هام بشأن استخدام المضادات الحيوية

من جهة أخرى، وجه الطبيب البيطري تحذيراً هاماً من الاستخدام العشوائي للمضادات الحيوية في تربية الدواجن دون إشراف بيطري. وشدد على ضرورة التزام المربين الصارم بقواعد محددة تشمل:

  • الجرعة الدوائية المحددة.
  • المدة الزمنية للعلاج.
  • فترة الانتظار الإلزامية قبل الذبح أو التسويق.

ويهدف الالتزام بهذه القواعد إلى منع انتقال بقايا الأدوية إلى المستهلك، وتجنب ظهور بكتيريا مقاومة للمضادات الحيوية، وهي مشكلة صحية عالمية خطيرة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى