التين الشوكي: وزير الفلاحة يؤكد على أهمية هذا القطاع الواعد في تعزيز الاقتصاد الوطني

أكّد وزير الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري، عز الدين بن الشيخ، خلال إشرافه يوم الثلاثاء على الدورة الأولى لمناظرة أفضل ابتكار لتثمين التين الشوكي “CACTUS INNOV”، على الأهمية الاستراتيجية لهذا المنتج. وأوضح أن التين الشوكي يمثل قطاعًا فلاحيًا واعدًا، نظرًا لمقاومته للظروف المناخية الصعبة وتنوع استخداماته.

تنوع الاستخدامات والأهمية الاقتصادية

يشمل تثمين التين الشوكي الاستهلاك الطازج وتحويله إلى منتجات ذات قيمة مضافة عالية مثل زيت بذور التين الشوكي والخل، علاوة على استخدامه في إنتاج الأعلاف ودوره البيئي في تثبيت التربة.

مناطق الإنتاج والتحديات الرئيسية

تُعد ولايتا القيروان والقصرين من أهم مناطق إنتاج التين الشوكي، تليهما مناطق واعدة مثل نابل وسليانة وباجة. لكن القطاع يواجه تحديات كبيرة، لعل أبرزها تأثير التغيرات المناخية وانتشار الحشرة القرمزية، مما يستدعي تكثيف البحث العلمي وتطوير أصناف مقاومة.

تثمين الإنتاج والتسويق

يسير منتوج التين الشوكي بولاية القصرين نحو التثمين عبر علامة التسمية المثبتة للأصل، لتعزيز موقعه في الأسواق. كما أن التسويق يرتكز على السوق الداخلية بنسبة كبيرة، بالإضافة إلى جانب مهم يوجه للتحويل الصناعي.

أرقام التصدير والأسواق المستهدفة

بلغ معدل صادرات التين الشوكي خلال الفترة 2021-2025 حوالي 2742 طنًا سنويًا، بقيمة تقارب 3.5 مليون دينار. وتتوزع هذه الصادرات على أسواق متنوعة، أبرزها السوق الليبية، بالإضافة إلى الأسواق الخليجية والأوروبية والإفريقية والكندية.

حول تظاهرة CACTUS INNOV

تندرج تظاهرة “CACTUS INNOV” في إطار عمل مشترك بين المجمع المهني المشترك للغلال ومشروع PAMPAT، وهو تعاون تونسي سويسري بتمويل من كتابة الدولة السويسرية للشؤون الاقتصادية وتنفيذ منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية، بالشراكة مع وزارة الفلاحة.

تمثل هذه المبادرة الوطنية فضاءً لتبادل الخبرات بين الفلاحين والباحثين والمستثمرين، وتهدف إلى تثمين سلسلة قيمة التين الشوكي في تونس من خلال دعم الابتكار والبحث العلمي وجذب الاستثمارات، مما يساهم في التنمية الفلاحية المستدامة وفتح آفاق جديدة للتسويق.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى