زيادة منحة الأمان الاجتماعي: خبير يكشف تأثيرها المباشر على الفئات الضعيفة

أكد الخبير في الحماية الاجتماعية بدر السماوي، اليوم الأربعاء بصفاقس، ارتفاع المنحة الشهرية المخصصة للعائلات الفقيرة بمبلغ 20 دينارًا، لتصبح قيمتها الإجمالية 280 دينارًا. جاء ذلك بموجب قرار مشترك صادر عن وزارتي الشؤون الاجتماعية والمالية، في إطار تفعيل الزيادة السنوية لـبرنامج الأمان الاجتماعي.

تفاصيل صرف الزيادة وتواريخ الاستفادة

وبيّن السماوي، خلال تصريح لبرنامج “في 60 دقيقة” على إذاعة “ديوان أف أم”، أن صرف هذه الزيادة متوقع أن يتم خلال شهر مايو المقبل، وسيكون ساري المفعول بأثر رجعي يشمل أشهر يناير وفبراير ومارس وأبريل. وأضاف أن المنتفعين سيستلمون الفارق المالي المستحَق، إلى جانب إمكانية صرف منحة عيد الأضحى والتي تقدر بـ 60 دينارًا.

تأثير القرار على أصحاب الجرايات الضعيفة

وأوضح الخبير أن هذا الترفيع يشمل تلقائيًا أصحاب الجرايات الضعيفة المسجلين في كل من الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي والصندوق الوطني للتقاعد والحيطة الاجتماعية. وذكر أن قيمة الجرايات الدنيا لن تقل في المستقبل عن 280 دينارًا، حيث تلتزم الدولة بتغطية الفارق لأصحاب المعاشات التي تقل قيمتها عن هذا السقف الجديد.

الفئات المستفيدة ونطاق التغطية

وأشار إلى أن هذا الإجراء يهم حوالي مليون مواطن، موزعين بين 260 ألف عائلة فقيرة و220 ألف منتسب يستفيدون من الجرايات الضعيفة. بالإضافة إلى المنحة الأساسية، تستفيد العائلات المعنية من مساعدات مالية في المناسبات الدينية وموسم العودة المدرسية، بالإضافة إلى منحة شهرية بقيمة 30 دينارًا لكل طفل تحت سن الثامنة عشرة.

معايير الاستحقاق وآليات الرقابة

وتخضع عملية إسناد منحة الأمان الاجتماعي لمعايير صارمة ترتكز على ضعف الدخل الشهري مقارنة بـالأجر الأدنى المضمون. ويعتمد النظام على آلية تنقيط ينفذها الأخصائيون الاجتماعيون، تشمل تقييم الوضع العائلي والظروف المحيطة، مع تقاطع البيانات آليًا لضمان الشفافية وحق الاستحقاق.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى