حماية الأطفال في الفضاء السيبرني: وزير تكنولوجيات الاتصال يُحذّر من مخاطر مصيرية

أكّد وزير تكنولوجيات الاتصال سفيان الهميسي، اليوم الأربعاء 29 أكتوبر 2025، أن حماية الأطفال والناشئة من مخاطر الفضاء السيبرني هي مسألة مصيرية تتجاوز الإشكاليات التقليدية المتعلقة بالفيروسات والمحتويات غير الملائمة.

التحدي الكبير: الذكاء الاصطناعي وتهديدات الفضاء السيبرني

وأشار الوزير إلى أن التحدي الكبير المطروح حالياً هو حماية الناشئة من مخاطر الفضاء السيبرني، خاصة مع بروز وتطور الذكاء الاصطناعي. جاء ذلك خلال إشرافه على اختتام فعاليات المنتدى الوطني حول حماية الأطفال على الخط تحت شعار “معاً من أجل حماية الأطفال في الفضاء السيبرني” في نسخته الأولى بالمركب الثقافي والشبابي ببن عروس.

توعية الأطفال: مسؤولية مشتركة

وتطرق سفيان الهميسي إلى أهمية توحيد الجهود ورفع مستوى الوعي بمخاطر الفضاء السيبرني الذي يؤثر على هوية مستخدميه، وخاصة الأطفال، وعاداتهم وطريقة تعاملهم مع العالم الرقمي.

دور الوكالة الوطنية للسلامة السيبرنية

من جهته، أبرز المدير العام للوكالة الوطنية للسلامة السيبرنية ياسين الجميل أن الوكالة تنظم دورات تحسيسية وتوعوية لتكوين جميع المتدخلين، من مكونين وممثلين عن المراكز الإعلامية الموجهة للطفل والمؤسسات التعليمية بمختلف مناطق البلاد. وتهدف هذه الدورات إلى توعية الناشئة بالأخطار التي تهددهم في الفضاء السيبرني وضرورة مرافقتهم وحمايتهم.

استراتيجيات الحماية الفعالة

وبيّن أن حماية الأطفال من الفضاء السيبرني تتطلب:

  • بناء حوار مفتوح معهم.
  • تعزيز الوعي بالمخاطر الناتجة عن العالم الرقمي.
  • إرساء رقابة فعالة على أنشطتهم عبر الإنترنت.
  • استخدام أدوات السلامة التقنية.
  • تعزيز التعاون بين الأسر والجهات الأمنية والمؤسسات التربوية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى