سفارة روسيا تحتفل بالذكرى الـ80 لنصر الحرب الوطنية العظمى: ذكرى تاريخية تحتفي بالشجاعة والإصرار

احتفال بذكرى 80 عامًا على النصر في الحرب الوطنية العظمى في تونس

في إطار الاحتفال بالذكرى الثمانين للنصر في الحرب الوطنية العظمى (1941–1945)، نظم مجلس تنسيق منظمات المواطنين الروس المقيمين في تونس (CCOCR) بالتعاون مع سفارة روسيا الاتحادية والبيت الروسي، احتفالًا رسميًا لتخليد هذه المناسبة يوم الأحد 4 مايو 2025، بمركز الترفيه والتدريب في مدينة الحمامات الشمالية.

يمثل هذا اليوم رمزًا عميقًا في الذاكرة الجماعية الروسية، حيث يُحتفى بالتضحيات البطولية التي قدمها الجنود والمدنيون في سبيل الدفاع عن الحرية والسلام خلال الحرب العالمية الثانية.

برنامج الاحتفال

تضمن الاحتفال عدة فقرات رمزية وثقافية، منها:

  • توزيع شريط القديس جورج: يُعتبر هذا الشريط رمزًا للوفاء والامتنان في الثقافة الروسية، وتم تقديمه تخليدًا لذكرى الأبطال والشهداء.

  • مسيرة "الفوج الخالد": شهدت هذه المسيرة مشاركة الحاضرين الذين حملوا صور أقاربهم الذين شاركوا في الحرب، مما جسد الذاكرة العائلية والوطنية بشكل حي.

  • عرض فني وطني: تم تقديم مختارات من الأغاني والأناشيد التي خلدت روح المقاومة والصمود، لتعزيز الروابط الثقافية.

  • فعالية "المطبخ الميداني": أعادت هذه الفعالية تجسيد ظروف إعداد الطعام للجنود خلال الحرب، حيث تم تقديم الوجبات في أجواء تقليدية تعكس روح التضامن الجماعي.

حضور رسمي وثقافي

شرف الحضور سعادة سفير روسيا الاتحادية في تونس وعدد من الشخصيات الرسمية وممثلين عن الجالية الروسية، مما أضاف بعدًا مميزًا للاحتفال وعكس التلاحم بين الثقافات.

في تصريح خاص لمراسل إي إف إم في ولاية نابل، أكدت لاريسا زمينوفا، نائبة رئيس مجلس تنسيق منظمات المواطنين الروس في تونس ورئيسة الجمعية الوطنية الاجتماعية لأبناء روسيا في تونس، أن هذا الحدث يمثل محطة هامة لاستحضار قيم النضال والتضحية التي كان لها دور حاسم في تاريخ الإنسانية، كما يعكس عمق الروابط الثقافية بين الشعبين الروسي والتونسي.

خاتمة

إن الاحتفال بذكرى النصر في الحرب الوطنية العظمى هو تجسيد حقيقي لقيم الوفاء والصداقة بين الشعوب، ويذكّرنا بأهمية تعزيز الروابط الثقافية والتاريخية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى