مباحثات تونسية جزائرية حول الأمن الطاقي وتطوير استغلال المناجم

عقد رئيس المجلس الوطني للجهات والأقاليم التونسي، عماد الدربالي، لقاءً مع وزيري المحروقات والمناجم، والطاقة والطاقات المتجددة الجزائريين، لبحث سبل تسريع تنفيذ مشاريع الربط الكهربائي وتعزيز التعاون في قطاعي الفوسفاط والمحروقات. جرى هذا اللقاء يوم الأربعاء، الأول من أفريل 2026، في مقر وزارة المحروقات والمناجم بالجزائر.
محاور التعاون الثنائي في المجال الطاقي
وبحسب بلاغ صادر عن المجلس الوطني للجهات والأقاليم، فقد تركزت المباحثات على استعراض واقع وآفاق التعاون بين تونس والجزائر في عدة مجالات حيوية، تشمل:
- إنتاج وتسويق المحروقات.
- إنتاج ونقل الكهرباء.
- مجال الطاقات المتجددة.
ويهدف هذا التعاون بشكل أساسي إلى ضمان الأمن الطاقي لكل من البلدين.
متابعة المشاريع المشتركة وآفاق جديدة
وتناول اللقاء مستوى التقدم في المشاريع المشتركة القائمة، مع تركيز خاص على مشروع تعزيز الربط الكهربائي بين تونس والجزائر. كما تم دراسة إمكانيات توسيع نطاق التعاون ليشمل:
- التعاون التقني في قطاع المناجم والفوسفاط.
- تبادل الخبرات والتجارب بين الجانبين.
- برامج التكوين المشتركة للمؤسسات المختصة.
من جانبهم، استعرض الوفد الجزائري، الممثل بوزير الدولة وزير المحروقات والمناجم محمد عرقاب ووزير الطاقة والطاقات المتجددة مراد عجال، الخطوط العريضة لبرامج تطوير القطاعين، مؤكدًا على الاستعداد الكامل لترقية الشراكة الاقتصادية بما يحقق المصالح المشتركة للبلدين.
وشارك في هذا اللقاء من الجانب التونسي نائب رئيس المجلس الوطني للجهات والأقاليم يوسف البرقاوي وأعضاء الوفد البرلماني المرافق. كما حضره من الجانب الجزائري كاتبة الدولة المكلفة بالمناجم كريمة بكير طافر ونائب رئيس مجلس الأمة رابح بغالي.



