وزير التجارة يُشدّد على تكثيف رقابة أسواق الدواب لضمان استقرار الأسعار قبل عيد الأضحى

خلال هذا اللقاء، تم تقييم الأداء والنتائج المحققة في شهر رمضان، مع التركيز على تزويد السوق بمختلف المنتجات الاستهلاكية مثل الخضروات والفواكه والدواجن والبيض، بالإضافة إلى مراقبة الأسعار والجهود الرقابية، وكذلك آخر الاستعدادات لعيد الأضحى المبرك.
تقييم أداء شهر رمضان والاستعداد للمواسم القادمة
أكد الوزير في كلمته على أهمية تحليل جميع مؤشرات ومعطيات شهر رمضان الماضي بشكل معمق، بهدف تشخيص النتائج والاستعداد الجيد للمواسم الاستهلاكية الكبرى المقبلة. كما شدد على ضرورة بناء رؤى وأفكار جديدة لبرامج العمل المستقبلية وتقييم منهجية العمل المعتمدة.
وأشار إلى أن جميع الإدارات المركزية والجهوية والمؤسسات الخاضعة للإشراف مدعوة للانخراط في هذا المسار لتحقيق أفضل النتائج، رغم محدودية الإمكانيات في بعض الحالات، مع التركيز على أهمية الدعم المطلوب. كما لفت إلى فعالية الانتادات الجديدة في تعزيز العمل الرقابي.
الاستعدادات المتكاملة لعيد الأضحى المبارك
أوضح سمير عبيد أن الاستعدادات لعيد الأضحى بدأت منذ فترة طويلة، من خلال تنسيق الجهود مع جميع الأطراف المعنية. وركز على ثلاث حلق أساسية:
- تكثيف المراقبة في أسواق الماشية وأماكن البيع والجزارين.
- تعزيز نقاط البيع بالميزان بأسعار تراعي القدرة الشرائية للمواطن.
- ضمان تزويد السوق بمنتجات استهلاكية متنوعة، خاصة من خلال نقاط البيع المباشر من المنتج إلى المستهلك.
وشدد الوزير على أهمية التنسيق مع السلط الجهوية والفاعلين المعنيين لضمان نجاح استعدادات العيد.
نتائج تقييم تزويد المنتجات الاستهلاكية في رمضان
كشفت عملية التقييم أن تزويد السوق بمنتجات استهلاكية خلال شهر رمضان سار بشكل طبيعي، بفضل عوامل متداخلة مثل التنسيق مع الهياكل المعنية واعتماد برامج عمل استباقية. كما تميزت الفترة باستقرار نسبي وتنوع في العرض، مع اتخاذ إجراءات تصحيحية تجاه منتجات شهدت زيادة في الطلب.
وأظهر التقييم أيضًا فعالية الإدارة في إدارة المخزونات التصحيحية التي تم تكوينها لهذا الغرض.
جهوزية مختلف الجهات لعيد الأضحى
تم تقديم عرض حول استعدادات مختلف جهات الجمهورية لعيد الأضحى، مع مراعاة الخصوصيات المحلية لكل منطقة. وشمل ذلك الإجراءات والتدابير التي اتخذتها شركة اللحوم، خاصة فيما يتعلق بتأمين توريد اللحوم الحمراء المحلية من مناطق الإنتاج المعروفة.
كما تم تسجيل مبادرات تطوعية من قبل الفلاحين لعرض أضاحيهم في نقاط البيع المباشر، بالإضافة إلى توريد لحوم مبردة بهدف تحقيق التوازن في السوق.



