وزير السياحة: تونس ضمن أفضل 10 وجهات عالمياً مع جاهزية تامة للموسم الجديد

أجرى وزير السياحة التونسي، سفيان تقية، اليوم الأربعاء زيارة ميدانية إلى ولاية نابل. وشملت الجولة معتمديات الهوارية وصولاً إلى منزل تميم وقربة وبني خيار ودار شعبان الفهري. تأتي هذه الزيارة ضمن إطار متابعة جاهزية الجهة لموسم السياحة القادم، والاطلاع المباشر على واقع قطاع الصناعات التقليدية في تونس.
أرقام قياسية ونمو تصاعدي في السياحة التونسية
وأعرب الوزير تقية، في تصريح له، عن تفاؤله الكبير بالنتائج المحققة، مؤكداً أن قطاع السياحة في تونس يسير وفق نسق تصاعدي ملحوظ. كما أعلن أن المؤشرات الحالية، سواء على المستوى الوطني أو على مستوى ولاية نابل، سجلت أرقاماً قياسية تعكس استعادة الوجهة التونسية لحيويتها وقدرتها التنافسية الكبيرة في السوق الدولية.
الانفتاح على أسواق جديدة والرهان على الرقمنة
وأشار الوزير إلى أن تونس تُعد اليوم من بين أهم 10 وجهات سياحية في السوق الأوروبية والآسيوية، على غرار الصين و اليابان. وأكد أن استراتيجية الوزارة الحالية تركز على الرقمنة والتواجد المكثف عبر المنصات العالمية لتعزيز صورة تونس السياحية بالخارج.
كما كشف عن انفتاح كبير على أسواق سياحية واعدة، مشيراً إلى زيارة وفد صيني مؤخراً، والعمل على استقطاب السياح من اليابان وروسيا، مع الحفاظ في ذات الوقت على المكانة التقليدية المتميزة للسياح القادمين من الجزائر وليبيا والأسواق الأوروبية.
الصناعات التقليدية: فخر نابل ورهان التصدير
وخلال جولته، توقف الوزير عند الخصوصيات الحرفية التي تميز ولاية نابل، مثمناً جودة منتجاتها التقليدية:
- إنتاج الفخار في نابل.
- صناعة الحصير في منزل تميم.
- فن النسيج في دار شعبان الفهري.
وأكد أن الحكومة تعمل على تذليل الصعوبات التي تواجه الحرفيين، خاصة في مجالي الترويج والتصدير، نظراً للطلب العالمي الكبير على المنتجات التقليدية التونسية.
توصيات عملية وتطوير البنية التحتية
وفي ختام زيارته، ترأس الوزير جلسة عمل بمقر الولاية، حيث أقر بأن البنية التحتية تتطلب مجهوداً إضافياً وهي بصدد التحسن التدريجي. وأوضح أن الجلسة خرجت بتوصيات عملية ستكون محل متابعة دقيقة بالتنسيق مع نواب الشعب واللجان المختصة، لضمان جودة الخدمات والرفع من مستوى القطاع.
واختتم الوزير تقية تصريحه بعبارة تفاؤلية قائلاً: “تونس اليوم على أتم الاستعداد خاصة على مستوى الإعلام والترويج للوجهة التونسية سواء في الداخل أو في الخارج”.



