رابطة حقوق الإنسان تدين جريمة عنصرية مروعة تودي بحياة مهاجر تونسي في جنوب فرنسا

الرابطة التونسية لحقوق الإنسان تستنكر جريمة قتل مهاجر تونسي في فرنسا وتناشد بتحقيق شفاف

أعربت الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان عن "بالغ استنكارها" للجريمة "العنصرية الشنيعة" التي وقعت في فرنسا وأودت بحياة مهاجر تونسي. وتعتقد الرابطة أن هذه الجريمة تأتي نتيجة تصاعد خطاب الكراهية والعنصرية في الفضاء الأوروبي.

وأكدت الرابطة في بيانها الصادر اليوم، ضرورة أن تتذكر السلطات الفرنسية التزاماتها الدولية في مجال حقوق الإنسان، مطالبة بتصدي حازم لما أسمته بـ"الموجة الخطيرة من الكراهية". وشددت على أهمية حماية المهاجرين والأقليات الدينية والعرقية في فرنسا.

ودعت الرابطة السلطات الفرنسية إلى "فتح تحقيق جدي وشفاف في هذه الجريمة ومحاسبة الجناة"، مطالبةً كذلك منظمة الأمم المتحدة والهيئات الدولية لتحمل مسؤولياتها في رصد هذه الانتهاكات ومساءلة الدول التي تتقاعس عن محاربة العنصرية والتمييز.

وحذرت الرابطة من أن الصمت أو التواطؤ مع خطابات العنف والكراهية، سواء في تونس أو فرنسا، قد يؤدي إلى موجات جديدة من العنف العنصري، مما يهدد السلم الأهلي ويقوض مبادئ العدالة وحقوق الإنسان.

الجدير بالذكر أن مواطناً فرنسياً أطلق النار على جاره التونسي، البالغ 35 عاماً، بمدينة بيجيه سير ارجان جنوب فرنسا، مما أدى إلى مقتله وإصابة شاب تركي آخر بجروح. وقد أدانت السلطات في تونس وفرنسا هذه الجريمة، وتم فتح تحقيق أولي من قبل النيابة العمومية لمكافحة الإرهاب بتهمة "القتل ومحاولة القتل لأسباب عرقية أو دينية".

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى