وزيرة الأسرة: حماية الأطفال أولوية قصوى في سياسات الدولة

أكدت وزيرة الأسرة والمرأة والطفولة وكبار السنّ، أسماء الجابري، في كلمة لها يوم الخميس خلال افتتاح الملتقى السنوي لمندوبي حماية الطفولة بسوسة، أن حماية الأطفال تُعد قضية سيادية وتحصيناً للمجتمع، تحظى بأولوية قصوى ضمن استراتيجيات الدولة التونسية وسياساتها الاجتماعية والتنموية التي يرسيها رئيس الجمهورية.

وأشارت إلى أن الوزارة تعمل على تنفيذ هذه السياسات في إطار مقاربة وطنية تشاركية شاملة، تسعى إلى توحيد الجهود لتحقيق أقصى درجات الحماية للطفولة في تونس.

التصدي للعنف والمخاطر السلوكية

وأضافت الوزيرة أن الوزارة تعمل، ضمن هذه الرؤية التشاركية، على التصدي للعنف بكل أشكاله والوقاية من مخاطر المخدرات والسلوكيات المحفوفة بالمخاطر لدى الأطفال والمراهقين. وأكدت أن هذه التحديات تتطلب مزيداً من اليقظة، وتعزيز التنسيق، وتطوير أساليب العمل والتدخل لضمان فعاليتها.

دور الملتقى في تعزيز القدرات

ولاحظت أسماء الجابري أن هذا الملتقى يمثل منصة هامة للتفكير المشترك حول سبل الوقاية والتدخل، كما يهدف إلى تعزيز قدرات مندوبي حماية الطفولة في مجالات التعامل مع حالات العنف، والتوعية بالمخاطر السلوكية، وإدارة الملفات بما يضمن حماية البيانات الشخصية وحقوق الأطفال.

وفي نفس السياق، ثمنت الجابري جهود وعمل مندوبي حماية الطفولة، مؤكدة على حرصهم والتزامهم المستمر بأداء واجبهم في التدخل الحمائي لتحقيق مصلحة الطفل الفضلى. كما أعلنت عن مواصلة العمل على تطوير الأدوات المعرفية والعملية وتعزيز القدرات لضمان بناء منظومة حمائية متكاملة وفعالة.

ويشارك في هذا الملتقى السنوي، الذي تمتد أشغاله على مدى يومين، مندوبو حماية الطفولة من مختلف ولايات الجمهورية، إلى جانب خبراء من وزارات الداخلية والتربية والأرشيف الوطني، ومكتب منظمة يونيسيف بتونس.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى