اجتماع بوزارة الخارجية يُناقش حلولًا لاختناقات معبري رأس جدير وذهيبة ويُخفّض أوقات الانتظار

انعقد يوم الخميس بمقر وزارة الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج، اجتماع ضمّ مختلف الأطراف المتداخلة في تسيير معبري رأس جدير وذهيبة وازن. جاء هذا اللقاء تحضيرًا للاجتماع المرتقب مع الجانب الليبي، وفق ما أفاد به عضو مجلس نواب الشعب علي زغدود لـديوان أف أم.

تقييم الوضع وآليات المعابر

وخُصّص اللقاء لتقييم الوضع الحالي لحركة العبور للأشخاص والبضائع، ومعالجة الإشكاليات المتعلقة بطول فترات الانتظار، وتنظيم حركة الشاحنات. كما تم بحث سبل تعزيز التنسيق بين المصالح الديوانية والأمنية والصحية، بما يضمن انسيابية أفضل ويحفظ سيادة الدولة ويصون كرامة المسافرين.

الأهمية الاقتصادية والاجتماعية للمعابر

كما تم التأكيد على أن معبري رأس الجدير وذهيبة وازن يمثلان رئتين اقتصاديتين واجتماعيتين لولايات الجنوب. وأكد المجتمعون على أن أي تطوير في آليات العمل بالمعبرين سينعكس إيجابًا على المبادلات التجارية وعلى الاستقرار الاجتماعي بالمنطقة.

التحديات والحلول المرتقبة

من جهته، أوضح علي زغدود أن وضعية العبور وتدفق السلع بالمعبرين تشهد إشكاليات منذ مارس 2024، مشيرًا إلى أن مصدر هذه الإشكاليات هو الجانب الليبي. وأكد على وجود تنسيق مشترك من الحكومة التونسية مع الأطراف الليبية لتذليل الصعوبات وعودة نسق العبور والنشاط الاعتيادي، خاصة بمعبر رأس جدير. وأعرب عن أمله في أن يحل الاجتماع المرتقب مع الجانب الليبي كافة الإشكاليات القائمة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى