تونس والذكاء الاصطناعي: فجوة البنية التحتية تُهدّد مواكبة الثورة التكنولوجية

أكد المختص في الذكاء الاصطناعي، الصحبي براهم، اليوم الخميس، أن تونس لا تزال في مراحلها الأولى في مجال الذكاء الاصطناعي. وأشار خلال استضافته في برنامج هنا تونس على ديوان اف ام إلى أن البلاد تفتقر للبنية التحتية التكنولوجية والقدرات الحوسبية الضرورية لمواكبة التسارع العالمي في هذا القطاع.
تحديات البنية التحتية للذكاء الاصطناعي في تونس
أوضح براهم أن امتلاك تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي ينقسم إلى مسارين رئيسيين: امتلاك البنية التحتية وتطوير التطبيقات. مشيرًا إلى أن تونس تعاني من غياب مراكز البيانات (Data Centers) العملاقة والمعدات المتطورة مثل “الحواسيب الفائقة” (Supercalculateurs)، وهي عناصر أساسية لتخزين ومعالجة البيانات التي تمثل المادة الأولية لهذا الاقتصاد الجديد.
متطلبات جذب الاستثمار في قطاع الذكاء الاصطناعي
وأضاف أن القدرة على استقطاب الاستثمارات في هذا المجال مرتبطة بمدى توفر الربط الدولي عبر الألياف البصرية وتأمين الموارد الطاقية والمائية اللازمة لتبريد مراكز البيانات. واعتبر أن الرؤية الحالية في تونس لا تزال محدودة وتركز على تطبيقات صغرى، بدلاً من التخطيط للتحول إلى مركز دولي (Hub) في الخارطة التقنية العالمية.



