حاتم بالهاني ينتقد تعديل مواعيد الفروض: ارتباك في إدارة المنظومة التربوية

أكّد الكاتب العام المساعد بالجامعة العامة للتعليم الثانوي المكلف بالإعلام، حاتم الهاني، أن التعديل الأخير لرزنامة امتحانات الثلاثي الثالث الذي أجرته وزارة التربية يعكس حالة من الارتباك والتسيير العشوائي للشأن التربوي. وشدد على أن الوزارة أصبحت تعمل دون رؤية واضحة، مما تسبب في إرباك التلاميذ والأولياء والمربين على حد سواء.

تداعيات التعديلات الجديدة على رزنامة الامتحانات

وبيّن حاتم الهاني خلال تدخله في برنامج “في 60 دقيقة” على ديوان اف ام، أن تقديم موعد الفروض التأليفية للأسبوع المغلق ليكون من 18 إلى 23 ماي، وحصر الأسبوع ما قبل المغلق في أربعة أيام فقط (من 13 إلى 16 ماي)، سيؤدي إلى ضغط زمني كبير وإجهاد بدني وذهني للتلاميذ. واعتبر أن الوزارة كان بإمكانها وضع رزنامة دقيقة منذ بداية السنة الدراسية لتفادي هذه التعديلات المتلاحقة التي انطلقت منذ شهر مارس الماضي.

انتقاد نظام “الثلاثي” وتأثيره على المدرسة العمومية

وفي سياق متصل، أضاف المسؤول النقابي أن المدرسة العمومية تحولت إلى فضاء لإنجاز الامتحانات فقط بسبب نظام “الثلاثي” الذي وصفه بأنه نظام عفا عليه الزمن. وأشار إلى أن ضيق الوقت دفع الوزارة سابقاً إلى إلغاء فروض في مادة الرياضيات ومحاولة الضغط على متفقدي اللغة العربية للقيام بالخطوة ذاتها، وهو ما رفضه المتفقدون حفاظاً على سلامة التقييم التربوي.

دعوة لإصلاح المنظومة التربوية

وشدد الهاني على ضرورة إصلاح الزمن المدرسي والبرامج التعليمية بعيداً عن ما وصفه بـ”الندوات الجوفاء” وتصريحات الاستهلاك الإعلامي. ودعا إلى وضع استراتيجيات وطنية حقيقية تراعي مصلحة التلميذ وتنهي سياسة التخبط التي تعاني منها المنظومة التربوية الحالية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى