البطالة والعزوف عن الزواج: مختص يحذّر من تسارع التهرم السكاني في تونس

أكّد المُختص في علم الاجتماع محمد علي بن زينة، اليوم، تراجع نسبة النمو السكاني في تونس إلى 0.58% خلال عام 2023، محذراً من تسارع وتيرة التهرم السكاني نتيجة تفاقم البطالة وانخفاض معدلات الزواج.

وأوضح بن زينة، في تصريح لبرنامج “هنا تونس” على “ديوان أف أم”، أن انخفاض عدد الزواج يُعدّ العامل الهيكلي الرئيسي وراء تراجع الولادات في تونس، حيث انخفض العدد من حوالي 240 ألف ولادة عام 2014 إلى نحو 120 ألف ولادة حالياً.

وأضاف أن ارتفاع معدلات البطالة أثّر بشكل مباشر على تأخر سن الزواج، مما أدخل البلاد في دائرة تربط بين انخفاض الزواجية، وهجرة الكفاءات، وتسارع التهرم السكاني الذي يهدد تجدد الأجيال.

وأشار في السياق ذاته إلى أن تونس فقدت حوالي 25 سنة بسبب عدم تحديث السياسات السكانية والاعتماد المطول على سياسة تحديد النسل، داعياً إلى تبني مقاربة “السكان الأنسب” التي توازن بين الموارد المتاحة والنمو الديموغرافي الطبيعي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى