هجرة العقول التونسية: 40% من المهاجرين يحملون الشهادات العليا

كشف المُختص في علم الاجتماع محمد علي بن زينة، اليوم، عن ارتفاع عدد التونسيين المهاجرين إلى 156 ألف مهاجر خلال سنة 2024، بزيادة بلغت 137 بالمائة مقارنة بالبيانات المسجلة سنة 2014.
تفاصيل حول خصائص المهاجرين التونسيين
وبيّن بن زينة، في تصريح لبرنامج “هنا تونس” على إذاعة “ديوان أف أم”، أن 40 بالمائة من المغادرين هم من حاملي الشهادات العليا، مشيرًا إلى تسجيل ارتفاع في نسبة الإناث والشباب ضمن هذه الفئة.
العلاقة بين الهجرة والسياق العالمي
وأضاف أن التحولات الديموغرافية وتغير تركيبة السكان ترتبط ارتباطًا وثيقًا بالتغيرات الجيوسياسية العالمية والحروب، مما يفرز حراكًا ديموغرافيًا وموجات هجرة ولجوء نحو المناطق الآمنة.
تداعيات الأزمات الدولية على الاقتصاد
وفي سياق متصل، أوضح المختص أن التداعيات الاقتصادية غير المباشرة للأزمات الدولية، على غرار ارتفاع أسعار الطاقة، تلقي بظلالها على الوضع الاقتصادي للدول النامية وتساهم في دفع معدلات الهجرة.
الهجرة كمؤشر للأزمات العالمية
من جهة أخرى، لفت بن زينة إلى أن معاهد البحوث الدولية أصبحت تعتمد مؤشرات الهجرة والنزوح الجماعي كمقياس أساسي لتحديد حجم الأزمات السياسية والاقتصادية في مختلف مناطق العالم.



