رئيس الجمهورية: تحسن مؤشرات التضخم والنمو سينعكس إيجاباً على حياة المواطنين

استقبل رئيس الجمهورية التونسي قيس سعيد، عصر يوم أمس 29 أفريل في قصر قرطاج، كلاً من سمير عبد الحفيظ وزير الاقتصاد والتخطيط، وفتحي زهير النوري محافظ البنك المركزي التونسي. وقد قدّم الوزير والمحافظ خلال اللقاء عرضاً مفصلاً حول نتائج مشاركتهما في اجتماعات الربيع لصندوق النقد الدولي ومجموعة البنك الدولي.
تأكيد على النتائج الإيجابية للخيارات الوطنية
وأكّد الرئيس قيس سعيد خلال اللقاء أن تونس، بالاعتماد على خياراتها الوطنية ونهج تعويل الذات، قد حققت نتائج إيجابية ملموسة، خاصة في مجال التحكم في نسب التضخّم وتحسين مؤشّرات النمو الاقتصادي. كما شدّد على ضرورة أن تنعكس هذه النتائج الإيجابية بشكل عملي على حياة المواطن اليومية، وتحسّن من الخدمات في قطاعات حيوية مثل الصحة، النقل، التعليم، والإحاطة الاجتماعية.
رفض الإملاءات الخارجية والتأكيد على موقف تونس
وجدد رئيس الجمهورية التونسية التأكيد على أن تونس لن تخضع لأي إملاءات أو ضغوط خارجية، وأن صوتها يجب أن يكون مسموعاً بوضوح وقوة في مختلف المحافل والندوات الدولية، مما يعزز من السيادة الوطنية في صنع القرار.
تكريس وعي الشعب التونسي وصموده
كما ذكر الرئيس أن الكثيرين كانوا يراهنون على فشل التجربة، لكن الشعب التونسي، بتماسكه ووعيه العميق، قد فنّد كل التوقعات المتشائمة وأحبط المحاولات التي تستهدف استقرار البلاد. وأكد أن الشعب التونسي قادر، عندما يتعلق الأمر بالوطن، على تحقيق ما يعتبره المشككون مستحيلاً.
تسليم التقارير المالية
وفي ختام اللقاء، تسلّم رئيس الجمهورية القوائم المالية لسنة 2025 من محافظ البنك المركزي التونسي، إلى جانب تقرير مراقبي الحسابات، في إطار متابعة الأداء المالي والاقتصادي للدولة.



