نقابة الصحفيين تندد باختطاف الزميل حافظ مريبح وتطالب بالإفراج الفوري عنه

أدانت النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين، بشدة عملية اختطاف الصحفي حافظ مريبح من قبل قوات الاحتلال. وقد جرى هذا الحادث مساء يوم الأربعاء 29 أفريل 2026، أثناء قيامه بتغطية أحداث أسطول الصمود الدولي المتوجه لكسر الحصار عن قطاع غزة.

مطالبات بالإفراج الفوري

وجاء في بيان النقابة، أنها طالبت بالإفراج الفوري وغير المشروط عن الصحفي مريبح، وعن كافة الصحفيين والمدنيين المحتجزين لدى قوات الاحتلال.

توسع الاعتداءات لشمل نشطاء من جنسيات متعددة

وأكدت النقابة أن الاعتداءات لم تقتصر على الصحفيين، بل طالت العشرات من النشطاء والمدنيين من جنسيات مختلفة كانوا على متن الأسطول. وحمّلت النقابة قوات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن السلامة الجسدية والنفسية للصحفي المختطف.

دعوة لتحرك دبلوماسي عاجل

وفي السياق ذاته، دعت النقابة وزارة الشؤون الخارجية التونسية إلى التحرك العاجل عبر كافة القنوات الدبلوماسية. وطالبت بالضغط لضمان حماية الصحفي المختطف، وسلامة جميع التونسيين المحتجزين، وتأمين عودتهم بأمان.

دور إعلامي لمجابهة التعتيم

كما حثت النقابة المؤسسات الإعلامية المحلية والدولية على تأمين تغطية واسعة وشاملة للاعتداءات التي استهدفت أسطول الحرية، وذلك لكشف الحقائق والتصدي لمحاولات التعتيم الإعلامي على هذه الأحداث.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى