وزير السياحة: الجزر التونسية رافعة استراتيجية لتحقيق سياحة مستدامة

أكد وزير السياحة، أمس الثلاثاء 12 ماي 2026، على هامش افتتاح أشغال الملتقى الوطني حول “السياحة الساحلية المستدامة في الفضاء المتوسطي”، أن تنظيم هذا الملتقى يندرج في سياق دولي وإقليمي يجعل من الاستدامة والاقتصاد الأزرق ركيزتين أساسيتين لتحقيق التنمية الشاملة.
مقومات تونس لتطوير السياحة الساحلية المستدامة
وشدد على أن تونس تمتلك كل المقومات التي تؤهلها لتطوير نموذج متكامل للسياحة الساحلية المستدامة بفضل موقعها المتوسطي الاستراتيجي وتنوعها الحضاري والثقافي والبيئي.
رصيد السواحل التونسية
وأشار وزير السياحة إلى أن السواحل التونسية، الممتدة والمطلة على الخمسة الأقاليم، تمثل رصيداً وطنياً استراتيجياً ذا إمكانيات واسعة لتحقيق تنمية متوازنة. كما تسهم هذه السواحل في تحسين مستوى العيش لشريحة هامة من التونسيات والتونسيين.
مقاربة جديدة للتنمية الإقليمية
وبين الوزير أن الوزارة تعمل على ترسيخ مقاربة جديدة تقوم على جعل كل إقليم قطباً سياحياً وتنموياً متكاملاً. وذلك من خلال تثمين خصوصياته الطبيعية والثقافية والبحرية وتعزيز التكامل بين المناطق الساحلية والعمق الترابي.
بنية تحتية سياحية راسخة
كما أبرز أن تونس تضم حالياً ستة موانئ ترفيهية رئيسية توفر أكثر من 2930 حلقة رسو، إلى جانب عدد هام من مراكز العلاج بمياه البحر ذات الإشعاع الدولي. وهذا ما ساهم في ترسيخ مكانة تونس كثاني وجهة عالمية للسياحة الاستشفائية.
الجزر التونسية كروافع استراتيجية
وفي سياق متصل، أكد أن الجزر التونسية تمثل رافعة استراتيجية لترسيخ سياحة مستدامة ذات قيمة مضافة عالية، لما تزخر به من تراث وتنوع بيولوجي وخصوصية ثقافية. مشيراً إلى:
- جزيرة جربة: التي تمثل نموذجاً للجمع بين السياحة والثقافة والاستدامة.
- جزر قرقنة والكنايس وزمبرة: التي توفر إمكانيات كبيرة لتطوير السياحة البيئية والعلمية والاقتصاد المحلي المرتبط بالبحر.
تفعيل دور الجزر كمنصات للابتكار
كما بيّن أن الوزارة تعمل على مزيد تفعيل دور الجزر كمنصات للابتكار في مجال السياحة المستدامة والاقتصاد الأزرق. يتم ذلك عبر دعم مشاريع الطاقات المتجددة في السياحة والنقل البحري المستدام والتصرف الذكي في الموارد، مع تشجيع المبادرات المحلية وفتح آفاق أوسع أمام الشباب في مجال الاستثمار السياحي.



