مفاجأة.. مساحات زراعة القمح اللين في بلدك تُضاعف 200% وكالة الزراعة تؤكد

طالب الاتحاد التونسي للفلاحة والصيد البحري بالترفيع في أسعار قبول الحبوب لضمان هامش ربح للمزارعين يتراوح بين 10 و15 بالمائة، مؤكدا تطور مساحات زراعة القمح اللين إلى 49 ألف هكتار خلال الموسم الزراعي الحالي.

أسباب المطالبة بزيادة الأسعار

وبيّن عضو المكتب التنفيذي للاتحاد المكلف بالزراعات الكبرى، حمادي بوبكري، في تصريح لبرنامج “في 60 دقيقة” على ديوان اف ام، أن الدعوة للزيادة في الأسعار، المنبثقة عن اجتماع المكتب التنفيذي بالمهدية، تأتي لتغطية ارتفاع تكاليف الإنتاج، وغلاء الميكنة، وتراكم الديون البنكية على الفلاحين نتيجة مواسم الجفاف السابقة.

تطور المساحات الزراعية للحبوب

وأضاف بوبكري أن مساحات زراعة القمح اللين تضاعفت بنحو 200 بالمائة مقارنة بالموسم الفارط لترتفع من 23 ألف هكتار إلى 49 ألف هكتار، في حين بلغت مساحات القمح الصلب حوالي 550 ألف هكتار. وتقلصت مساحات الشعير المبرمجة إلى ما دون 400 ألف هكتار، مشيرا إلى أن توجه الدولة يركز أساسا على تحقيق الاكتفاء الذاتي من القمح الصلب لارتفاع كلفته في السوق العالمية.

دعوة لتسهيل عمليات الحصاد

وفي سياق متصل، دعا المسؤول اللجان الجهوية، لاسيما بولايات الشمال الغربي، إلى التدخل العاجل لمسح حواشي الطرقات وتهيئة المسالك الفلاحية، لتسهيل تنقل آلات الحصاد وحماية المحاصيل من الحرائق. وأكد أن ديوان الحبوب واللجان المعنية انطلقوا ميدانيا في تفقد مراكز التجميع وتوفير خزانات إضافية لاستيعاب الصابة وتأمينها.

تأثير التقلبات المناخية على الجودة

من جهة أخرى، حذر بوبكري من التداعيات السلبية للتقلبات الحرارية المسجلة خلال شهر ماي الحالي على جودة المحاصيل. وأوضح أن التفاوت في درجات الحرارة يسرع في نضج السنابل في غير وقتها الطبيعي، فيما تؤثر الأمطار المتأخرة الممكنة سلبا على جودة القمح الصلب الموجه للمطاحن وتخفض من قيمته التجارية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى