وزير السياحة: توظيف مقومات سيدي بوزيد الثقافية والطبيعية ضمن مسلك سياحي جهوي

أكد وزير السياحة في تونس، سفيان تقية، خلال زيارة قام بها يوم السبت إلى ولاية سيدي بوزيد، على الأهمية البالغة لحسن توظيف المقومات الطبيعية والثقافية والتراثية التي تزخر بها الجهة. وشدد على ضرورة العمل لإدماج مختلف الفضاءات ضمن مسلك سياحي جهوي متكامل، يمكن تطويره لاحقًا ليصبح جزءًا من مسالك سياحية إقليمية قادرة على استقطاب السائح التونسي والسائح الأجنبي على حد سواء.

استثمار مناطق سيدي بوزيد في السياحة البديلة

ومن جانبها، أوضحت المكلفة بمأمورية بوزارة السياحة، وحيدة جعيط، أن زيارة الوزير لولاية سيدي بوزيد تهدف أساسًا إلى التعرف على عدد من المناطق ذات الإمكانات الواعدة في مجال السياحة الإيكولوجية والبديلة، وعلى رأسها الحديقة الوطنية ببوهدمة والواحة الجبلية بهداج التي تعد نموذجًا ناجحًا للـ سياحة بيئية. وأضافت أن الزيارة تبحث في إمكانية إدماج هذه المواقع ضمن مسالك سياحية جهوية، بعد إجراء الدراسات اللازمة وتأهيل المناخ الاستثماري وبالتنسيق مع السلط الجهوية والمحلية.

وتهدف هذه الجهود، بحسب جعيط، إلى التشجيع على السياحة الداخلية في مرحلة أولى، ثم جذب السائح الأجنبي في مرحلة ثانية، وذلك من خلال التعاون الوثيق مع وكالات الأسفار ومنظمي الرحلات بالخارج.

تثمين المواقع الأثرية والتراثية

وعاين وزير السياحة، خلال هذه الزيارة، البرج الأثري الروماني بمعتمدية بئر الحفي، حيث استمع إلى الاقتراحات المتعلقة بكيفية حمايته من الاعتداءات وتسويجه، حفاظًا على قيمته التاريخية وقدرته على تعزيز السياحة الثقافية في تونس. كما اطلع على ضيعة 25 الدولية، التي تحتوي على مسكن يعود لأحد المعمرين إبان الحقبة الاستعمارية ويتجاوز عمره 80 سنة، وبحث إمكانية تثمينه وإدراجه ضمن النشاط السياحي بالجهة.

زيارة القرية الحرفية بسيدي بوزيد

كما اطلع الوزير على مكونات القرية الحرفية بسيدي بوزيد المدينة، التي أنجزت منذ سنة 2020 ضمن برنامج التنمية المندمجة بكلفة بلغت 1.4 مليون دينار. وتضم القرية 6 ورشات على مساحة 105 متر مربع تنشط في مجال تحويل خشب الزيتون، بالإضافة إلى قاعة تكوين وقاعة عرض. وخصص يوم السبت معرضًا لعرض منتجات القرية من الصناعات التقليدية، إلى جانب تنظيم ورشات حية في اختصاصات النسيج والألياف النباتية وصنع منتجات من الطين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى