لجنة دعم المقاومة تطالب تونس بالتحرك العاجل للإفراج عن مختطفي أسطول الصمود

أدانت اللجنة الوطنية لدعم المقاومة في فلسطين بأشد العبارات، العدوان الصهيوني الذي استهدف أسطول الصمود العالمي. وقد جاء هذا الهجوم في انتهاك صارخ للقانون الدولي ومبادئ حرية الملاحة في المياه الدولية، عبر اعتراض السفن المشاركة وقرصنتها واختطاف عشرات المناضلين والمناضلات.
تضامن ودعوة للتحرك العاجل
وعبرت اللجنة عن تضامنها الكامل مع جميع المختطفين، ومن بينهم المناضلون التونسيون:
- مهاب السنوسي
- صابر الماجري
- حمزة بوزويدة
- صفاء الشابي
- حسنة بوسن
- جيهان الحاج مبارك
ودعت السلطات التونسية إلى التحرك العاجل وتحمل مسؤولياتها الكاملة تجاه مواطنيها المختطفين، والعمل بكل الوسائل الدبلوماسية والقانونية لضمان سلامتهم والإفراج عنهم.
مسؤولية الكيان الصهيوني ومطالبات بمحاسبة المسؤولين
وأكدت اللجنة أن هذا الاعتداء لن ينجح في كسر إرادة الأحرار الداعمين لفلسطين، مسجلةً بتنائمي المواقف الدولية المنددة بهذا العدوان.
وحملت الكيان الصهيوني المسؤولية الكاملة عن سلامة جميع المختطفين والمشاركين في الأسطول. كما دعت المؤسسات الأممية والمنظمات الحقوقية والإنسانية إلى فتح تحقيق عاجل في هذه الانتهاكات وملاحقة المسؤولين عنها، باعتبارها خرقاً فاضحاً للقانون الدولي الإنساني وقواعد حرية الملاحة.



