رئيس الجمعية يحذر: معدلات التغيب عن العمل في القطاع الحكومي تفوق نظيرتها في الخاص

أفاد رئيس الجمعية التونسية لمتفقدي الشغل، حاتم هلال، بأن ظاهرة التغيب عن العمل – سواء كان مبررًا أو غير مبرر – تُسجّل ارتفاعًا ملحوظًا في الوظيفة العمومية مقارنة بـ القطاع الخاص. وقد جاء ذلك خلال تدخله يوم الاثنين ببرنامج “في 60 دقيقة”.
نسب التغيب عن العمل في تونس
أظهرت دراسة أجراها المعهد التونسي للقدرة التنافسية والدراسات الكمية أن نسبة التغيب في القطاع العام تتراوح بين 10 و15 بالمائة، بينما تبلغ في القطاع الخاص حوالي 5 إلى 10 بالمائة فقط.
التكلفة الاقتصادية للتغيب
وأضاف حاتم هلال أن الدراسة خلصت إلى أن هذه الظاهرة تكلف خزينة الدولة ما يقارب 2.7 مليون يوم عمل ضائع سنويًا، وهو ما يعادل نحو 2 بالمائة من الميزانية.
أسباب انتشار الظاهرة
وأوضح رئيس الجمعية أن لأمراض التغيب عن العمل أسبابًا متعددة، أهمها:
- الأسباب الصحية.
- غياب الاحاطة النفسية والاجتماعية للموظفين.
- ضعف نظام التحفيز والتأجير العادل في عدد من المؤسسات.
التحديات والإشكاليات
كما أشار هلال إلى صعوبة التصدي لممارسة بعض الأطباء الذين يمنحون شهادات طبية بداعي المجاملة، مؤكدًا أن ظاهرة التغيب عن العمل ليست محصورة بتونس فحسب، بل هي تؤثر سلبًا على الاقتصاد الوطني والقدرة التنافسية لأي بلد.



