وزير الخارجية يناقش مع سفراء شمال أوروبا سبل تطوير العلاقات الثنائية

أشرف وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج، محمد علي النفطي، ظهر يوم الخميس 23 أفريل 2026 بمقر الوزارة، على جلسة عمل جمعت سفراء دول شمال أوروبا المعتمدين في تونس. وهم: سفير فنلندا تيمو سيبونان، وسفيرة السويد سيسيليا فرامستين، وسفيرة الدنمارك فنجا ياماغوشي فاستينغ، وسفيرة النرويج تيراز لوكان غزيال المقيمة بالجزائر.

تطوير العلاقات بين تونس ودول شمال أوروبا

وتناول اللقاء سبل تطوير العلاقات الثنائية بين تونس ودول شمال أوروبا، بالإضافة إلى التعاون مع هذه الدول كمجموعة موحدة. وأكد الوزير على أهمية تنويع الشركاء الاقتصاديين داخل أوروبا، مع التركيز على دول شمال أوروبا الرائدة في مجالات حيوية مثل التنمية المستدامة، والاقتصاد الأخضر، والتكنولوجيات الحديثة، والحوكمة، والصحة، والتعليم العالي، والبحث العلمي، والتكوين المهني.

متابعة زيارات التعاون السابقة

كما تم خلال الاجتماع التأكيد على ضرورة متابعة نتائج الزيارة التي قام بها الوزير إلى عدد من دول شمال أوروبا خلال شهري أفريل وجوان 2025، والتي أبرزت فرصًا واعدةً للتعاون. ودعا الوزير إلى استثمار هذه الفرص بفعالية للارتقاء بالعلاقات إلى مستويات أكثر تقدمًا.

الاستعداد للاستحقاقات القادمة

وفي إطار التحضير للفترات القادمة، جدد الوزير دعوته لنظرائه من دول شمال أوروبا لزيارة تونس، بغرض مواصلة المشاورات ووضع برامج عملية تحوّل الإمكانيات المتاحة إلى مشاريع ملموسة. كما أكد على أهمية الإعداد الجيد للدورة الثالثة من منتدى الأعمال المستدامة بين تونس ودول شمال أوروبا، المقرر عقدها أواخر سنة 2026، مع السعي لتوسيع نطاق المشاركة لتعزيز نتائجها.

مواقف السفراء وتعزيز التعاون

من جهتهم، أعرب سفراء دول شمال أوروبا عن حرص بلدانهم على تعزيز وتطوير التعاون مع تونس، مشيرين إلى وجود تقارب في Firstويات التعاون الذي يدعم فرص التكامل بين الجانبين. وأشادوا بالإمكانات التي تتمتع بها تونس، معتبرين إياها شريكًا جادًا وفاعلًا على المستويين الثنائي ومتعدد الأطراف، خاصة في محيطها العربي والإفريقي والمتوسطي.

كما قدّر السفراء التقدم المحرز في تنفيذ عدد من المشاريع المشتركة، وذلك في إطار متابعة توصيات زيارة الوزير إلى دول شمال أوروبا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى