الاستمطار الاصطناعي: الحل الثوري لمواجهة أزمة الجفاف في العالم العربي

يرى الباحث في علم المناخ عامر بحبة أن تجربة الاستمطار الاصطناعي يمكن أن تمثّل أحد الحلول الفعّالة لتعزيز الموارد المائية في تونس، وتساهم في مواجهة نوبات الجفاف المتكررة.
ما هو الاستمطار الاصطناعي؟
وأوضح بحبة خلال مداخلة في برنامج “في 60 دقيقة” على إذاعة ديوان أف أم أن الاستمطار الاصطناعي هو تقنية متخصصة تهدف إلى زيادة كميات الأمطار، مما يعزز من التساقطات ولو بنسب محدودة.
انتشار التقنية عالميًا
ولفت الباحث إلى أن هذه التقنية ليست وليدة اليوم، فقد استُخدمت منذ سنوات في دول مثل الولايات المتحدة، كما تم تطبيقها حديثًا في إيران والإمارات، معتبرًا أن تونس بحاجة إلى مواصلة هذه التجارب والاستفادة منها.
أول تجربة تونسية وتقييم نتائجها
كما أشار بحبة إلى أن أول تجربة استمطار اصطناعي في تونس نفذت عام 2025، وسجلت خلالها تساقطات أمطار في شمال البلاد، لكنه لفت إلى عدم وجود تقارير رسمية دقيقة تحدد مدى نجاح هذه العملية حتى الآن.
أهمية التطوير والتقييم العلمي
وشدد على ضرورة تكرار مثل هذه التجارب وتطوير منهجياتها، مع أهمية الاعتماد على التقييم العلمي الدقيق، مؤكدًا أن الاستمطار الاصطناعي قد يكون حلاً مساعدًا في مجابهة التغيرات المناخية وتأمين المياه.
اتفاقية التعاون الأخيرة
وفي إطار متصل، وقعت يوم الأربعاء 22 أفريل 2026 اتفاقية إطارية بين مؤسسة البحث والتعليم العالي الفلاحي، والمعهد الوطني للبحوث في الهندسة الريفية والمياه والغابات، وشركة حبوب قرطاج؛ بهدف تنفيذ مشروع تجارب الاستمطار الاصطناعي على مستوى الضيعات والمستغلات الفلاحية.



