سعيّد: لن نبقى ضحايا التاريخ بل فاعلون في صنعه

وتوقف رئيس الدولة عند العديد من المحطات التاريخية البارزة التي جمعت تونس بالكونغو الديمقراطية، من بينها مشاركة فيلق من القوات المسلحة العسكرية التونسية في إطار قوات حفظ السلام الأممية في إقليم “كاتنغا”، إلى جانب أحداث أخرى عديدة.
وفي هذا السياق، شدد رئيس الجمهورية على أن الحلم الذي راود الآباء المؤسسين لمنظمة الوحدة الإفريقية هو تحقيق الوحدة بين الدول التي تحررت من نير الاستعمار، غير أن الأحداث تعاقبت بسرعة وما زالت تتواتر بنسق أكبر. وأضاف أن ما كان حلمًا جميلًا تحول إلى سراب، رغم أن القارة السمراء تعج بكل أنواع الثروات والخيرات.
كما تناول رئيس الدولة حاجة العالم اليوم إلى فكر جديد، مبينًا أن الإنسانية كلها تشهد مخاضًا لهذا الفكر القائم على العدل والحرية، بعيدًا عن المساواة الشكلية في النصوص أو ترتيب تفاضلي للأمم والشعوب.
وخلص رئيس الجمهورية إلى ضرورة أن نكون فاعلين في صنع تاريخ جديد، لا أن نبقى دائمًا من ضحاياه.



