وزير الفلاحة: البحث العلمي والابتكار ركيزتا تعزيز الأمن الغذائي المستدام

أكد وزير الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري، عز الدين بن الشيخ، أن البحث العلمي والابتكار يمثلان ركيزتين أساسيتين لمواجهة تحديات الأمن الغذائي والتغيرات المناخية. وشدد على التزام الوزارة بدعم منظومة البحث والتعليم العالي الفلاحي، وتعزيز الشراكة بين الجامعة ومحيطها الاقتصادي.

وجاء ذلك خلال إشرافه على الاحتفال بالذكرى الخمسين لتأسيس المدرسة العليا للصناعات الغذائية بتونس، حيث أشاد بالدور الذي اضطلعت به المؤسسة على مدى خمسة عقود في تكوين المهندسين والباحثين والإطارات العليا، وإسهامها في تطوير قطاع الصناعات الغذائية وتعزيز جودة المنتجات التونسية وقدرتها التنافسية.

منشور وزارة الفلاحة على فيسبوك

وأوضح الوزير أن تطوير الصناعات الغذائية يمر عبر تثمين نتائج البحث العلمي، وتشجيع الابتكار، ودعم المبادرات الريادية، ونقل التكنولوجيا إلى النسيج الاقتصادي. ويسهم ذلك في تطوير سلاسل القيمة الفلاحية والغذائية، والحد من الفاقد، وإحداث قيمة مضافة أعلى للمنتجات الوطنية.

كما هنأ الطلبة المتوجين بجوائز يوم العلم، مثمنا تميزهم، ومشيدا بجهود الأساتذة والباحثين والإطارات الذين ساهموا في ترسيخ مكانة المدرسة كإحدى أبرز مؤسسات التعليم العالي والبحث العلمي في تونس.

واختتمت الاحتفالية بتكريم عدد من المديرين السابقين والإطارات المتقاعدة، إلى جانب توزيع الجوائز على المتفوقين من دفعة التخرج 2025-2026، احتفاء بخمسين عاما من العطاء والتميز.

مقالات ذات صلة

وزير الفلاحة: البحث العلمي والابتكار ركيزتا تعزيز الأمن الغذائي المستدام

أكد وزير الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري، عز الدين بن الشيخ، أن البحث العلمي والابتكار يمثلان ركيزتين أساسيتين لمواجهة تحديات الأمن الغذائي والتغيرات المناخية. وشدد على التزام الوزارة بدعم منظومة البحث والتعليم العالي الفلاحي، وتعزيز الشراكة بين الجامعة ومحيطها الاقتصادي.

وجاء ذلك خلال إشرافه على الاحتفال بالذكرى الخمسين لتأسيس المدرسة العليا للصناعات الغذائية بتونس، حيث أشاد بالدور الذي اضطلعت به المؤسسة على مدى خمسة عقود في تكوين المهندسين والباحثين والإطارات العليا، وإسهامها في تطوير قطاع الصناعات الغذائية وتعزيز جودة المنتجات التونسية وقدرتها التنافسية.

منشور وزارة الفلاحة على فيسبوك

وأوضح الوزير أن تطوير الصناعات الغذائية يمر عبر تثمين نتائج البحث العلمي، وتشجيع الابتكار، ودعم المبادرات الريادية، ونقل التكنولوجيا إلى النسيج الاقتصادي. ويسهم ذلك في تطوير سلاسل القيمة الفلاحية والغذائية، والحد من الفاقد، وإحداث قيمة مضافة أعلى للمنتجات الوطنية.

كما هنأ الطلبة المتوجين بجوائز يوم العلم، مثمنا تميزهم، ومشيدا بجهود الأساتذة والباحثين والإطارات الذين ساهموا في ترسيخ مكانة المدرسة كإحدى أبرز مؤسسات التعليم العالي والبحث العلمي في تونس.

واختتمت الاحتفالية بتكريم عدد من المديرين السابقين والإطارات المتقاعدة، إلى جانب توزيع الجوائز على المتفوقين من دفعة التخرج 2025-2026، احتفاء بخمسين عاما من العطاء والتميز.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى